الدارمي
نسعد بانظمامك معا فااهلا ومرحبا



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللاجئون الفلسطينيون بين التبادل السكاني وتعويض اللاجئين اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: اللاجئون الفلسطينيون بين التبادل السكاني وتعويض اللاجئين اليهود   الخميس يوليو 22, 2010 5:58 am

اللاجئون الفلسطينيون بين التبادل السكاني وتعويض اللاجئين اليهود

تناقلت بعض وسائل الاعلام في الفترة الاخيرة ، مشروع قدمه حزب شاس على الكنيست الاسرائيلي يطالب بعدم توقيع اتفاقية سلام بدون تعويض اليهود الذين تركوا البلاد العربية ، وحقيقة فان هذا المشروع لم يكن وليد صدفة ، ولم ياتي عرضا ، ولا يشكل سبق متميز لحركة شاس التي عرضته على الكنيست الاسرائيلي ، بل هو نتاج ماكينة سياسية ومؤسساتية اسرائيلية متواصله للتصدى لقضية اللاجئين الفلسطينين ، ولكن ربما تريد شاس ان تحقق انجاز انها وقفت موقفا وطنيا على المستوى الداخلي من خلال تقديم هذا المشروع رسميا امام الكنيست الاسرائيلي ، فهذا الامر أثير بشكل كبير في المؤسسات والاطر الاسرائيلية منذ زمن بعيد ،كلما بدأ الحديث عن اللاجئين الفلسطينين وباتت تستعمله كسلاح يراد به قتل الحق الفلسطيني ، وهنا علينا الدمج بين السرد التاريخي والتحليل حتى تتضح الصورة ، واول ما يمكن توضيحه هو الهدف الحقيقي من وراء اثارة الموضوع وجعله حقيقة واقعة في المفاوضات وتاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ، وبكل انواع التبسيط فان التبادلية السكانية هي ما تطمح اليه الدولة العبرية ، وقد جاء طرح هذا الموضوع على الكنيست في عهد نتنياهو وهو من الذين طرحوا فكرة التبادلية في اللاجئين ( الفلسطينيين واليهود )فقد طرحها في كتابه "مكان بين الأمم" على نحو جاء به أنه حصل تبادلا سكانيا كنتيجة طبيعية للحروب وللطرد الذي تعرض له اليهود في بلدان عربية كانوا يقطنونها، ومثل هذا التبادل جرى في مراحل تاريخية مختلفة خلال هذا القرن ، ويستند نتنياهو في مزاعمه على المقايضة التاريخية المتوازية تقريبا بين الأعداد التي خرجت من فلسطين، والأعداد التي دخلت إليها من يهود العرب ثم بين الأراضي والأملاك التي تخلى عنها اللاجئون في مقابل الأراضي التي تخلى عنها اليهود الفارون من العالم العربي، ومع استخدام هذه المقارنة كما يقول يمكن لـ"إسرائيل" رفض قرار العودة والتعويض دون أن تشعر بعقدة الذنب لأنها سلبت شعبا أخر أرضه وحقوقه وقذفته إلى الشتات ، فالتعويض ليس هو الهدف الحقيقي من وراء اثارة هذه القضية، وفي السياق التاريخي الذي يوضح لنا الاسس التي قادت الى طرح هذا المشروع على الكنيست لابد من تضيح بعض المحطات التي برز فيها موضوع اللاجئين اليهود تحت وطأة الضغط والتاثير الصهيوني عالميا والتفاعلات الداخلية على الحلبة السياسية الاسرائيلية

- بتاريخ 4-10- 1977 قبل مفاوضات كامب ديفيد وقعت مذكرة تفاهم بين الرئيس الامريكي جيمي كارتر ووزير الخارجية الاسرائيلي في حينه موشية ديان ، ورد فيها أن يتم حل مشكلة اللاجئين اليهود والعرب وفقا للقواعد التي يتم الاتفاق عليها، وقد مورس ضغط في حينها على الرئيس الامريكي جيمي كارتر، حيث صرح أيضا بعد مفاوضات كامب ديفيد في مؤتمر صحفي عقده بتاريخ 27-10-1977 قال فيه أن للفلسطينين حقوق ، وان هناك لاجئين يهود لهم نفس الحقوق.

- وفي عام 1997 في محاولة من قبل الحزبين الكبيرين في إسرائيل العمل والليكود وضع موقف مشترك من قضايا الحل النهائي مع الجانب الفلسطيني، تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن تكتل الليكود (الليكود-تسوميت-غيشر) برئاسة ميخائيل ايتان وممثلين عن حزب العمل برئاسة يوسي بيلين، وتوصلت اللجنة فيما عرف "خطة إتفاق وطني حول مفاوضات الوضع الدائم مع الفلسطينيين"، وثيقة بيلين –ايتان تم التطرق إلى قضية اللاجئين اليهود وانه سيتم المطالبة بحقوقهم وتعويضاتهم في إطار حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ، وفقد أوردت بنود الوثيقة " إنشاء منظمة دولية سيكون لإسرائيل دور مهم جدا بها ، وذلك بهدف تمويل التعويضات والقيام بمشاريع إعادة تأهيل اللاجئين الفلسطينيين في أماكن إقامتهم. كما سيتم من خلال المنظمة الدولية تناول المطالبات الإسرائيلية للحصول على تعويضات للاجئين اليهود من البلدان العربية.

- وفي مقابلة بعد كامب ديفيد الثانية في شهر 6 عام 2000 صرح بيل كلنتون انه تمت اثارة قضية اللاجئين اليهود ، وقال أنه لابد من انشاء صندوق دولي لقضية اللاجئين ، وانه يجب ان يعوض اللاجئين اليهود الذين اصبحوا لاجئين بسبب الحروب التي وقعت بعد ولادة دولة اسرائيل .

لقد تحركت العديد من المؤسسات اليهودية بدعم رسمي للحديث عن اللاجئين اليهود ضمن خطة عامة على المستوى الدولي بعد كامبد ديفيد الثانية بشكل لافت ، ونشطت منظمات يهودية لهذا الغرض و كان اهمها ( JJAC ) مؤسسة العدالة لليهود من البلدان العربية، وقد بدأ التحرك على المستوى الدولي بتاريخ 11 أكتوبر 2003 ، حيث عنونت نيويورك تايمز صحيفتها بمقال حمل عنوان هل اليهود الذين فروا إلى إسرائيل من البلاد العربية لاجئين أيضا ؟ وكان هذا بداية لحملة اعلامية عالمية منذ ذلك التاريخ ، وقد بدأت هذه المنظمات بالعمل على استصدار قرارات من هيئات دولية وبدات بطرح المشاريع على مجلسي الشيوخ والنواب الامريكيين للحصول على اعتراف رسمي من الادارة الامريكية ، حتى نجحت باستصدار قرار بتاريخ 27-2-2008 حمل رقم (185 HRES) فقد وافقت لجنة العلاقات الخارجية على مشروع القرار بعد عام تقريبا من تقديمه ، وهنا كان انسجام في ذات الهدف بين نتنياهو و حركة شاس وكل من عضو مجلس الشيوخ Jerrold Nadler الذي قدم المشروع وصرح قائلا " ببساطة لا اعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينيين دون الاعتراف بحقوق اللاجئين اليهود ،الذين يفوقون عدد اللاجئين الفلسطينيين "،و موقف المدير التنفيذي لمؤسسة JJAC)) Stanley Urman الذي صرح قائلا : هذا أول اعتراف رسمي ، من قبل الولايات المتحدة بهذا المستوى ، بحق اللاجئين اليهود من البلدان العربية .

وقد برزت واثيرت عدة امور اضافة الى قضية التبادلية السكانية من وراء ما بات يعرف باللاجئين اليهود على النحو التالي:
1. قضية التفوق العددي للاجئين اليهود على اللاجئين الفلسطينين حيث قدر اليهود ان الذين خرجوا من البلاد العربية في عام 48 لوحده( 865000 ) الف يهودي بينما قدرت اعدا د اللاجئين الفلسطينين في عام 48 لوحده (650000)الف فلسطيني ، وتضاعفت خسائر اليهود على خسائر الفلسطينين بعشرات المليارات ، وفي عملية حسابية ونسبة وتناسب ، فان المظلوم هم اليهود وليس الفلسطينين ، وان اسرائيل هي دولة المهجرين اليهود ، وعلينا ان نعي جيدا ان يهودية الدولة تنطلق من هذا المبدأ ، ان اسرائيل هي دولة يهودية قامت باستيعاب لاجئيها ، وان على الدول العربية القيام باستيعاب اللاجئين الفلسطينين العرب ذلك لان مساحة البلاد العربية تفوق مساحة دولة اسرائيل باكثر من 700 مرة ، وهذا يعني ان لا يترتب دفع اي مبلغ من قبل اسرائيل بل سوف تتلقى امولا تعويض عن خسارة لاجئيها
2. محاولة استصدار قرار دولي بخصوص اللاجئين اليهود تستند عليه إسرائيل في معالجتها لقضية اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا أن القانون الدولي بمجمل قراراته يساند حق العودة ، ولهذا فهم يحاولون بكل قوة النفاذ الى نصوص القرارات الدولية الصادرة بخصوص القضية الفلسطينينة ، فمثلا بعتبرون قرار مجلس الامن 242 الصادر في 22 تشرين الثاني ، 1967 ، والذي دعى الى تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين لم يمييز بين اللاجئين الفلسطينيين واليهود ،وبالتالي حل مشكلة اللاجئين تخص جميع الاطراف بما فيهم اليهود .

3. ان الحديث عن اللاجئين اليهود وتعويضهم ،هو الية من اليات الضغط على الفلسطينين وعامل عرقلة لاستراتيجية المفاوضات الفلسطينية وهو ايضا فزاعة ضاغطة على المحيط العربي الذي يحتضن اللاجئين الفلسطينين تحديدا ، والعالم العربي الذي خرج منه اليهود بشكل عام ، فالعرب سيطالبون بتعويض وربما ما هو اكثر من ذلك ، وسيكون الخيار البديل للتعويض هو استيعاب الفلسطينين وتوطينهم بدل من الحديث عن دفع اموال للدولة العبرية ، وستكون ضمن تكتيكات سياسية مبررات للرفض او القبول في اطار وجود لاجئيين من الطرفان وليس لاجئين فلسطينين فقط ، وبالقطع لن تطرح قضية عودة اللاجئين اليهود الى البلاد العربية ، لان اسرائيل اصلا تريد نزع اعتراف بيهودية الدولة لقطع الطريق على مفهوم العودة لليهود والفلسطينين على حد سواء.

................................

لتفاصيل ادخل الرابط التالي :
http://www.alarabiya.net/views/2009/12/05/93215.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوعبدالله
.
.
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 115
العمل/الترفيه : الكوره

مُساهمةموضوع: رد: اللاجئون الفلسطينيون بين التبادل السكاني وتعويض اللاجئين اليهود   الأربعاء يوليو 28, 2010 3:46 pm

مشكور على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وليد زمان
.
.
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 97
العمل/الترفيه : نوم وفلاح

مُساهمةموضوع: رد: اللاجئون الفلسطينيون بين التبادل السكاني وتعويض اللاجئين اليهود   الخميس أغسطس 26, 2010 7:15 am

مشكووور يابو عبوود على المروور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللاجئون الفلسطينيون بين التبادل السكاني وتعويض اللاجئين اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدارمي :: الاخبـــــــــــــــــا ر :: الاخبار السياسيه--
انتقل الى: